Monday, July 19, 2010
مقبرة ملك تبوح باسرار حضارة المايا في جواتيمالا
واكتشف الباحثون غرفة الدفن التي تعود الى ما بين عامي 300 و 600 ميلادية اسفل هرم ايل ديابلو بمدينة ايل زوتز في منطقة بيتن المغطاة بالغابات شهر مايو ايار الا انه لم يعلن عن الاكتشاف سوى يوم الخميس.
وقال الباحثون ان المقبرة المحكمة الاغلاق -- التي يبلغ طولها ثلاثة امتار وعرضها 1.2 متر وعمقها 1.52 متر -- ساعدت في الحفاظ على المنسوجات والاشغال الخشبية والخزف الاحمر والاصفر المزين بالاسماك وزخارف الخنزير البري.
وقال ستيفان هوستن مدير عملية التنقيب في ايل زوتز والذي يعمل في الاساس بجامعة براون بالولايات المتحدة "انها عندهم مثل فورت نوكس .. مستودعهم للثروة والمنسوجات واصناف التجارة وهذا هو ما يثير فيها."
والدولة الواقعة في امريكا الوسطى تنتشر بها اهرامات واثار لحضارة المايا القديمة والتي بلغت اوجها في الفترة بين عامي 250 و900 ميلادية وقامت فوق ما تعرف الان بهندوراس وحتى وسط المكسيك.
وقال علماء الاثار ان التنقيب في ايل زوتز - والتي تعني "خفاش" في عدة لغات للمايا - قدم صورا جديدة للمراسم الجنائزية لهذه الحضارة.
وكان يضحى عادة بمراهقين خلال عملية الدفن لدى ملوك المايا. ولكن في اكتشاف غير مألوف عثر علماء الاثار الذين كانوا ينقبون في مقبرة ايل زوتز على عظام لاطفال لا تتجاوز اعمارهم 12 شهرا.
وكشفت عملية التنقيب ايضا عن دليل على ان الملك كان يدفن في زي تقليدي للراقصين مزين بالقواقع والاحجار وهو اكتشاف يعتقد انه الاول من نوعه.
Sunday, July 18, 2010
مقبرة ملك تبوح باسرار حضارة المايا في جواتيمالا
مقبرة ملك تبوح باسرار حضارة المايا في جواتيمالا
جواتيمالا سيتي (رويترز) - اكتشف علماء الاثار في جواتيمالا مقبرة لاحد ملوك المايا مكتظة بالمشغولات اليدوية والخزف وعظام اطفال جميعها بحالة حفظ جيدة وهو ما يسلط الضوء مجددا على حضارة مندثرة.
واكتشف الباحثون غرفة الدفن التي تعود الى ما بين عامي 300 و 600 ميلادية اسفل هرم ايل ديابلو بمدينة ايل زوتز في منطقة بيتن المغطاة بالغابات شهر مايو ايار الا انه لم يعلن عن الاكتشاف سوى يوم الخميس.
وقال الباحثون ان المقبرة المحكمة الاغلاق -- التي يبلغ طولها ثلاثة امتار وعرضها 1.2 متر وعمقها 1.52 متر -- ساعدت في الحفاظ على المنسوجات والاشغال الخشبية والخزف الاحمر والاصفر المزين بالاسماك وزخارف الخنزير البري.
وقال ستيفان هوستن مدير عملية التنقيب في ايل زوتز والذي يعمل في الاساس بجامعة براون بالولايات المتحدة "انها عندهم مثل فورت نوكس .. مستودعهم للثروة والمنسوجات واصناف التجارة وهذا هو ما يثير فيها."
والدولة الواقعة في امريكا الوسطى تنتشر بها اهرامات واثار لحضارة المايا القديمة والتي بلغت اوجها في الفترة بين عامي 250 و900 ميلادية وقامت فوق ما تعرف الان بهندوراس وحتى وسط المكسيك.
وقال علماء الاثار ان التنقيب في ايل زوتز - والتي تعني "خفاش" في عدة لغات للمايا - قدم صورا جديدة للمراسم الجنائزية لهذه الحضارة.
وكان يضحى عادة بمراهقين خلال عملية الدفن لدى ملوك المايا. ولكن في اكتشاف غير مألوف عثر علماء الاثار الذين كانوا ينقبون في مقبرة ايل زوتز على عظام لاطفال لا تتجاوز اعمارهم 12 شهرا.
وكشفت عملية التنقيب ايضا عن دليل على ان الملك كان يدفن في زي تقليدي للراقصين مزين بالقواقع والاحجار وهو اكتشاف يعتقد انه الاول من نوعه.
Monday, July 12, 2010
العثور على 6 مقابر بمنطقة سقارة .. والإعلان قريباً عن اكتشاف أكبر جبانة فرعونية
على عمق 16 متراً تحت سطح الأرض قال الدكتور «زاهي حواس» أمين عام المجلس الأعلى للآثار، إن "المجلس سيعلن قريباً عن اكتشاف أكبر وأضخم مقبرة في منطقة جسر المدير بسقارة".
وأضاف حواس، في مؤتمر صحفي من داخل مقبرة رئيس كتبة الملك بسقارة، أمس الخميس، "هذه البداية وسنعثر على أكبر وأضخم جبانة في هذا المنطقة"، مؤكداً "استمرار الحفائر"، وتابع "عثرنا على ست مقابر حتى الآن بمنطقة جسر المدير المجاورة للهرم المدرج أقدم أهرامات مصر، ونتوقع أن يتم العثور على أضخم جبانة ترجع لعصر الدولة القديمة ".
وجدد حواس تأكيده على أن " أرض مصر مازالت تحتفظ بالكثير من الأسرار، وأنه لم يكتشف إلا 30% من الآثار المدفونة داخلها".
وكشف حواس عن أن مقبرتي رئيس كتبة الملك وابنه اللتين تم الإعلان عن اكتشافهما أمس، ترجعان لعصر الملك بيبي الأول، موضحاً أن أهمية الكشف ترجع إلى كون المقبرة منحوتة في الصخر وبها نقوش ملونة لم تتأثر بعوامل الزمن".
وأشار حواس إلى أن المقبرة الأولى خاصة بالأب ويدعى «سن دوا»، وهو رئيس كتبة الملك، وبها باب وهمي في غاية الجمال، أما المقبرة الثانية فهي لابنه «خنسو»، وخلال الجولة قام العمل بإزالة الأحجار من داخل البئر وفتح مقبرة «خنسو» ودخل حواس والإعلاميين داخل المقبرة حيث تم العثور على باب وهمي ملون، وقال حواس" هذا الباب نقش عليه أسماء وألقاب خنسو، ونقش يحمل اسم الملك بيبي الثاني، الذي بنيت المقبرة في عهده، ومائدة للقرابين وضعت عليها البيرة والخبز".
«الأعلى للآثار» ينفذ مشروعاً لإنقاذ «الكنائس ودير العجايبى»
ونفّذ المجلس الأعلى للآثار مشروعاً على 4 مراحل لخفض منسوب المياه الجوفية، التى تغمر المنطقة بالكامل، خاصة منطقة الكنائس والمقر الرئيسى لدير القديس مار مينا العجايبى ومنطقة التعبد باعتبارها ثانى منطقة حجيج مسيحية عالمية.
قال المهندس توفيق إبراهيم عوض، مدير عام قطاع مشروعات هندسة الآثار الإسلامية والقبطية والمصرية فى منطقة الوجه البحرى، المشرف العام على مشروع ترميم المنطقة، إن وفداً من «اليونسكو» زار المنطقة على فترات متباعدة فى عام 2004 وتم إدراج المنطقة التى تعد ثانى منطقة حجيج مسيحية فى العالم بعد القدس فى سجل الآثار المعرضة للخطر والاختفاء، وحذر فى البداية من خطورة المياه الجوفية التى تغمر المنطقة بالكامل، وطلبت المنظمة من المجلس الأعلى للآثار التحرك لإنقاذ المنطقة مما دفع المجلس لتنفيذ المشروع، لافتاً إلى أن اللجنة كررت الزيارة للمنطقة قبل شهرين للتأكد من تنفيذ توصياتها.
وتابع: «اللجنة أشادت بالأعمال الجارية ومشروع الترميم». مشيراً إلى أنه سيتم رفعها من قائمة الآثار المعرضة للخطر والاختفاء، وتم الانتهاء من المراحل الثلاث الأولى ويتم حاليا تنفيذ المرحلة الرابعة من المشروع والتى تتعلق بدرء الخطورة وتخفيض منسوب المياه الجوفية بالمنطقة.
وأضاف مدير المشروع لـ«إسكندرية اليوم»: تم وصول جميع المحولات الكهربائية التى سيتم تركيبها لتشغيل طلمبات الرفع التى ستستخدم فى خفض منسوب المياه الجوفية للمنطقة، وسيتم توصيل التيار الكهربائى لها خلال الأسبوع المقبل على الأكثر حتى يتم التشغيل الدائم للمشروع خاصة وأنه تم الانتهاء من مرحلة التشغيل التجريبى.
وقال المهندس محمد رضا يوسف، مدير عام الإدارة الهندسية لآثار الوجه البحرى وسيناء، إن المجلس الأعلى للآثار رصد 48 مليون جنيه على مدار 4 سنوات للمشروع وتم الانتهاء منه بالكامل، مشيراً إلى أنه يعد أول مشروع ترميم وخفض منسوب للمياه الجوفية بالمنطقة منذ اكتشافها منذ مئات السنين.
وقال اللواء على هلال، رئيس قطاع المشروعات فى المجلس الأعلى للآثار لـ«إسكندرية اليوم» إن المرحلة الأولى من المشروع كانت عبارة عن حفر وزرع 170 بئراً لشفط المياه، والثانية إنشاء سور خرسانى لحمايتها من التعديات، والثالثة تتعلق بالبدء فى عمليات درء الخطورة وترميم المبانى الأثرية المنهارة بفعل المياه الجوفية فى المنطقة.
وأضاف هلال: «تم تجهيز مشروع لتأمين المنطقة بالكامل والحفاظ عليها من تعديات الأهالى من خلال إنشاء السور المحيط بالمنطقة بالكامل».
البعثة البولندية تكشف أسرار العصر القبطى فى مصر
البعثة البولندية تكشف أسرار العصر القبطى فى مصر
حفريات للكشف عن أسرار العصر القبطى بغرب الإسكندرية
بدأت البعثة البولندية اليوم الاثنين، أعمال الحفائر والمسح الأثرى بمنطقة "ماريا" الأثرية بغرب الإسكندرية للكشف عن أسرار العصر القبطى.
حيث عثرت البعثة - والتى تعمل تحت إشراف المجلس الأعلى للآثار برئاسة الدكتور زاهى حواس - فى مواسم العمل السابق على بقايا كنيسة "بازلكية" التى ترجع إلى العصر القبطى.
وقال مدير عام آثار الإسكندرية وغرب الدلتا الأثرى علاء الشحات إن موسم عمل البعثة سيستمر لمدة شهرين وهى تضم نحو 7 من الأثريين المتخصصين وتقوم باستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات للكشف عن الآثار.
وأضاف: أن البعثة البولندية تعمل عل مقربة من البعثة الفرنسية فى منطقة "ماريا" والتى كشفت عن أهم المواقع الأثرية بالإسكندرية وتعود إلى العصر البيزنطى وتشمل الميناء الرومانى، وهو عبارة عن 3 أرصفة مبنية من الحجر الجيرى، ويمتد من الحافة الجنوبية للبحيرة إلى داخل المياه التى جفت حاليا، وبأطوال تنافس بعض أرصفة موانئ مصر الحالية، وموانئ دول حوض البحر المتوسط، حيث يصل طول الرصيف الغربى للميناء إلى نحو 40 مترا، بينما يبلغ طول الرصيفين التاليين له 110 أمتار و120 مترا على التوالى .
(الأعلى للآثار) يتسلم مصحفا ومخطوطا أثريين
(الأعلى للآثار) يتسلم مصحفا ومخطوطا أثريين
قرر المجلس الأعلى للآثار أن يتسلم الأربعاء المقبل، مصحفا ومخطوطا أثريين بعد ضبطهما مع راكبين (سوري وروسي) بمطاري شرم الشيخ والقاهرة، وتم إيداعهما بجمرك المطار.
وأصدر أمين عام المجلس الأعلى للآثار الدكتور زاهي حواس، قرارا بتشكيل لجنة أثرية لاستلام المصحف الأثري الذي يحتوى على 351 ورقة ومزخرف بزخارف نباتية يعود لعام 1226 هجرية.. إضافة إلى مخطوط بعنوان "مفتاح العلوم" لصاحبه الفقيه محمد الصغير يتكون من 100 ورقة ويعود لعام 1067 هجرية.
وتقوم اللجنة التي تضم الدكتورة ماجدة يوسف وعائشة إبراهيم ومدير مكتب الآثار بمطار القاهرة الدولي أحمد الراوي، استلام المصحف والمخطوط بعد غد الأربعاء، لإيداعهما بمتحف قصر المنيل، وتأتى عملية الاستلام في إطار حصر المضبوطات الأثرية بمطار القاهرة لتسليمها تباعا للمجلس الأعلى للآثار.
"الثقافة" تقرر إنشاء سور حول المسافر خانة كإجراء وقائى
"الثقافة" تقرر إنشاء سور حول المسافر خانة كإجراء وقائى
اللواء على هلال رئيس قطاع المشروعات بالمجلس الأعلى للآثار
قررت وزارة الثقافة عن طريق قطاع المشروعات التابع للمجلس الأعلى للآثار بناء سور حول قصر المسافر خانة الآثرى الموجود بمنطقة الجمالية، وتنظيفه من القمامة المتراكمة به تمهيدا للبدء فى ترميم القصر.
وكان من المقرر أن تتم عمليات التطوير بعد شهرين لحين وصول الاعتماد المالى للمجلس الأعلى للآثار، والانتهاء من دراسة تكلفة الترميم، إلا أن الوزارة قررت البدء فورا فى بناء السور لتجنب وقوع حوادث كإجراء وقائى استثنائى، ولعدم استخدام القصر كوكر لتعاطى المخدرات، لحين البدء فى الترميم، وذلك استجابة للحملة التى قامت بها جريدة "اليوم السابع"، حيث أجرى الزميل وائل السمرى تحقيقا بالصور والفيديو أثبت فيه تحول القصر إلى وكر لتعاطى المخدرات، كما شب حريق بعد إجراء هذا التحقيق بأسبوعين، وقد أكد أهالى المنطقة أن هذا القصر يتم تأجيره فى الموالد وترتكب به المهازل.
وقد صرح اللواء على هلال رئيس قطاع المشروعات لـ"اليوم السابع" أن القطاع سيبدأ فى تنظيف القصر من القمامة الموجودة به، وبعد تنظيفه سيتم بناء سور خارجى للقصر بحيث لا يستطيع أحد الدخول إليه حتى ينتهى المجلس الأعلى للآثار من إعداد مشروع ترميمه.
Sunday, July 11, 2010
العثور على صخرة فرعونية جديدة بمحافظة أسوان
العثور على صخرة فرعونية جديدة بمحافظة أسوان
صرح بذلك عبد المحسن سكرتير عام المحافظة ، مضيفا أنه تم إخطار مسئولى الآثار بالمحافظة والتنسيق مع منطقة أثار أسوان والنوبة لتشكيل لجنة من مفتشي الآثار لمعاينة الصخرة التى تبين أنها تعود لإحدى الفترات الزمنية لعصر الدولة الحديثة فى مصر.
وقال إنه من المنتظر وصول لجنة أثرية من القاهرة برئاسة صبري عبد العزيز رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار لبيان قيمتها الأثرية والتاريخية.
Saturday, July 10, 2010
رئيس قطاع الآثار المصرية: تم الكشف عن 30% فقط من أثار مصر
رئيس قطاع الآثار المصرية: تم الكشف عن 30% فقط من أثار مصر
صرح الدكتور صبري عبد العزيز رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار اليوم الجمعة، بأنه تم الكشف على 30% فقط من أثار مصر، والباقي تحت الرمال جارى الكشف عنه، وأن مصر غنية بآثارها حيث تم مؤخرا الكشف عن مقبرة رئيس كتبة الملك "يبيى الثانى" ويدعى "سن دواو ابنه خنسوه" .
وقال الدكتور صبري عبد العزيز - في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط - إنه تم الكشف منذ 3 أيام على بقايا مقصورة أثرية بطريق الكباش بالأقصر، تعود لعصر الملك رمسيس الثاني، حيث إن الطريق كان يربط بين معبدي الأقصر والكرنك بطول 7،2 كيلو متر على الجانبين، وكانت توجد عدة مقصورات لرحلة المراكب المقدسة عند المصري القديم بما يدلل على أهمية طريق الكباش الذي كانت تقام عليه الاحتفالات الدينية في العصور القديمة.
وأضاف أن الدولة اتخذت إجراءات رادعة لحماية الآثار من عمليات التهريب من خلال تشديد العقوبة على مهربي الآثار في القانون الجديد بمدة لا تقل عن 10 سنوات سجن مشدد وغرامة تصل إلى مليون جنيه، بالإضافة إلى تشديد إجراءات الرقابة على (27) منفذا على مستوى الجمهورية بالموانئ والمطارات والطرق البرية والبحرية لمواجهة عمليات تهريب الآثار.
وطالب رئيس قطاع الآثار المصرية المواطنين بعدم الانقياد خلف أكاذيب الدجالين الباحثين عن فرص التنقيب عن الآثار.. لافتا إلى أن المجلس الأعلى للآثار أعلن عن مكافآت مجزية للأشخاص الذين يرشدون عن أثار، حيث يتم تشكيل لجنة أثرية لتقيم الأثر وتقديره من خلال تعويض الشخص الذي يعثر عليه بالشكل المناسب.
وأوضح أن المجلس يعتمد سنويا نحو مليار جنيه من خلال صندوق تمويل الآثار والمناطق للإنفاق منها على مشروعات تطوير الآثار في مختلف المحافظات، والتي كان أخرها تطوير معبد أدفو بـ 10 ملايين جنيه، بجانب تخصيص 12 مليون جنيه تعويضات للأهالي عن نزع ملكيتهم عن المساكن والأراضي بالناحية الشرقية للمعبد التي تم استغلالها في إضافتها لمساحة المعبد، فضلا عن حماية المعبد من المياه الجوفية من هذه المنطقة.
وأكد أنه جارى حاليا إعداد الدراسات الخاصة بتطوير معبد جزيرة أسوان ومعبد إيزيس وسط أسوان، حيث سيتم نزع ملكية الأهالي من المناطق المحيطة بالمعبد وتعويضهم بحوالي 3،2 مليون جنيه، بالإضافة إلى إقامة متحف مخزني لحفظ آثار أسوان بكوم أمبو، كما يدرس المجلس الأعلى للآثار عمل عقود مؤقتة لحوالي 15 ألف عامل للحفاظ على حقوقهم وتأمين عملهم .
Friday, July 9, 2010
Ancient tombs found near Cairo
Ancient tombs found near Cairo
تجميع 54 قطعة فسيفساء نادرة لمتحف «الموزاييك».. ولجنة «العرض المتحفى» تجتمع الأسبوع المقبل
انتهت اللجنة، التى شكلها الدكتور زاهى حواس، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والمكلفة بتجميع قطع الفسيفساء والأرضيات النادرة من المحافظات لعرضها فى متحف الموزاييك، المقرر إنشاؤه فى معبد الرأس السوداء فى منطقة باب شرق بوسط المحافظة.
قال الأثرى أحمد عبدالفتاح، عضو اللجنة الدائمة لحماية الآثار وعضو اللجنة المشكلة، إنه تم الانتهاء من تجميع 54 قطعة فسيفساء نادرة من متاحف إسكندرية والقنطرة والمتحف القومى المصرى فى القاهرة والإسماعيلية، ومواقع فى محافظتى البحيرة وسيناء، مشيرا إلى أن الأرضيات وقطع الموزاييك، التى تم تجميعها هى التى تم الكشف عنها ضمن حفريات المجلس الأعلى للآثار خلال الفترة من 1995 حتى الآن فى سيناء، وأيضا فى منطقة بلوزيوم.
وأضاف عبد الفتاح لـ«إسكندرية اليوم» أن اللجنة- التى ضمت الدكتور إبراهيم درويش، مدير عام متاحف الإسكندرية رئيساً، وعضوية الدكتور عزت قادوس، أستاذ الآثار بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، والدكتورة فاطمة صلاح، الأستاذ بكلية السياحة والفنادق، والدكتورة سلوى نصر الأستاذة بكلية الآداب- ستجتمع يوم 15 يوليو الجارى مع الدكتور عادل مختار، مصمم المتحف، لوضع اللمسات النهائية لسيناريو العرض المتحفى، خاصة مع الانتهاء من وضع الأساسات، لافتتاحه رسمياً خلال عامين على الأكثر ليكون جاهزاً لاستقبال الزائرين.
وأوضح أن قياسات بعض القطع بلغت 6 أمتار فى 4 أمتار، وعثر عليها فى شارع شامبليون، وتمثل مشهدا أسطوريا لببغاء وحيوانات خزفية نادرة من أروع زخارف المتحف اليونانى الرومانى، فضلا عن عرض أرضية أقدم منزلين عثر عليهما فى الإسكندرية، أحدهما فى شارع شامبليون، والآخر بالحديقة الدولية المواجهة لمبنى القنصلية البريطانية سابقا– مبنى إدارة كلية الطب حالياً.
وتابع: «من بين القطع التى سيتم عرضها فى متحف الموزاييك لوحه فخمة تمثل الإلهة «ميدوزا»، وهى كائن خرافى تتمثل خطورتها فى عينيها، حيث إنهما ذات بريق من ينظر إليهما يتحول إلى حجر فى الحال وكانت هذه النوعية من الأرضيات توضع فى قاعات الطعام الرومانية» مشيرا إلى أنه سيتم تحديد موقع كل قطعة وأماكنها طبقا لأحدث وسائل العرض المتحفى لافتا إلى أن القطع الـ 54 كافية للعرض فى المتحف.
فيما أوضح الدكتور محمد عبدالمقصود، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحرى وسيناء، أن مشروع متحف الموزاييك يستغرق عامين، ويعد المتحف الوحيد المتخصص فى مجال الموزاييك على مستوى الجمهورية.
Wednesday, July 7, 2010
الكشف عن مقبرتين فى سقارة عمرهما 4300 عام
الكشف عن مقبرتين فى سقارة عمرهما 4300 عام
صورة لأعمال الحفر والعمال يتابعون أعمالهم
أعلن فاروق حسنى وزير الثقافة، أن البعثة المصرية التى تعمل بمنطقة آثار سقارة منذ عام 1986 كشفت عن مقبرتين ملونتين من روائع الدولة القديمة تعودان إلى حوالى 4300 سنة.
ويعقد الدكتور زاهى حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار ورئيس البعثة، مؤتمرا صحفيا عالميا فى التاسعة صباح غد الخميس بمنطقة الكشف، لإعلان تفاصيل المقبرتين.
وأوضح حواس أن البعثة كشفت عن مقبرتين منحوتتين فى الصخر لأب وابنه بمنطقة تعرف باسم "جسر المدير" غرب الهرم المدرج تماماً.
وأوضح حواس أن المقبرة الأولى خاصة بالأب ويدعى " سن دوا " وتحتوى على باب وهمى غاية فى الجمال، ويعتبر من روائع منطقة سقارة، ملون بألوان زاهية تصور المتوفى جالساً أمام مائدة القرابين، وبجانبه اسمه وألقابه، مما يوضح أنه كان رجلاً يحمل مناصب مهمة فى الدولة خلال عصر الأسرة السادسة"2374-2191 ق.م ".
وأضاف أن المتوفى يحمل ألقاب رئيس كتبة الملك والمشرف على البعثات ويحمل أيضاً العديد من الألقاب الشرفية، ويقع بئر الدفن أسفل الباب الوهمى مباشرة بعمق 20 مترا تحت سطح الأرض.
واستطرد حواس قائلا إنه عندما نزل إلى داخل البئر وجد أنه لم يمسه اللصوص نظراً لصعوبة النزول إليه لوجوده على عمق كبير، وقد وجد د. حواس داخل البئر أن التابوت الخشبى الذى دفن فيه " سن دوا " قد تحلل من الرطوبة ولكن عثر بجواره على قطع أثرية خاصة جداً، منها خمس أوانى من الحجر الجيرى على هيئة بطة بداخلها عظام للبط، وعثر داخل البئر أيضاً على لوحة صغيرة بها أوانى رمزية خاصة بالتحنيط.
وأوضح حواس أن أهم ما عثر عليه داخل البئر هى مسلة من الحجر الجيرى يصل طولها حوالى 30 سم. ومن المعروف أن المصريين القدماء كانوا يصنعون المسلات الصغيرة أمام مقابر الدولة القديمة وكذلك داخل المعابد الملحقة بمقابر أهرامات الملكات، وأن هذه المسلة رمز من رموز عبادة الإله رع إله الشمس.
وأضاف حواس أنه بجوار هذه المقبرة وفى نفس مستوى الباب الوهمى الأول عثرت البعثة على مقبرة أخرى رائعة خاصة بالابن، وهو " خنسو " ويوجد بها أجمل وأهم مناظر الدولة القديمة وخاصة الباب الوهمى، ويحمل خنسو نفس ألقاب أبيه وهو المشرف على كتبة الملك والمشرف على الوهبة.
ويوجد أمام الباب الوهمى مباشرة مائدة قرابين وعتب حجرى ملقى على الأرض يحمل السمات الخاصة بالأسرة السادسة من الدولة القديمة وأعلى الباب الوهمى عثر على لوحة رائعة ملونة بأروع وأجمل الألوان للمتوفى فى أشكال مختلفة.
إحدى اللوحات الجدارية المكتشفة
زاهى حواس يصعد لأعلى خارج المقبرة
مركز الدراسات الهلينستية يعلن عن فتح باب التقديم للدورات التدريبية مركز الدراسات الهلينستية يعلن عن فتح باب التقديم للدورات التدريبية
مركز الدراسات الهلينستية يعلن عن فتح باب التقديم للدورات التدريبية
مكتبة الإسكندرية
أعلن مركز الإسكندرية للدراسات الهلينستية، التابع لمكتبة الإسكندرية، عن فتح باب التقديم للدورات التدريبية لخريجى الجامعات، والتى ستبدأ فى سبتمبر المقبل.
تعقد الدورات التدريبية بمركز الإسكندرية للدراسات الهلينستية بالتعاون مع مؤسسة أوناسيس، ومؤسسة فاردينويانيس، وجامعة الإسكندرية، وهى متاحة لخريجى الجامعات للحصول على الدبلومات ودرجات الماجستير فى مجال الدراسات الهلينستية فى أربعة مجالات هى التاريخ، الأدب، الفن والآثار والعمارة، والفلسفة والعلوم.
ويمكن للطلبة خريجى أقسام التاريخ والآثار التقديم لدورات الحصول على درجة الماجستير مباشرة، أما الطلبة غير المتخصصين فيمكنهم التقديم للحصول على الدبلوم المؤهل لدراسات الماجستير، وتستمر دورات الدبلوم لمدة عام واحد.
يذكر أن مكتبة الإسكندرية شهدت يوم 27 نوفمبر من عام 2008، الافتتاح الرسمى لمركز الإسكندرية للدراسات الهلينستية، تحت رعاية السيد كارولوس بابولياس رئيس جمهورية اليونان، والسيدة الفاضلة سوزان مبارك، رئيس مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية.
ويدرس مركز الإسكندرية للدراسات الهلينستية حقبة هامة من تاريخ الإسكندرية وهى الفترة التى أنشأت فيها الإسكندرية وتمتد حتى نهاية عصر البطالمة أى نهاية عهد الملكة كليوباترا، وهى حقبة تاريخية هامة لم تنل الاهتمام الكافى من البحث والدراسة، فهى تجسد أكثر من 700 سنة من التاريخ المصرى اليوناني.
Tuesday, July 6, 2010
زويل يلقى محاضرة فى افتتاح جمعية "عصر العلم"
زويل يلقى محاضرة فى افتتاح جمعية "عصر العلم"
ويتضمن برنامج الحفل محاضرة بعنوان "عصر العلم والمستقبل"، يلقيها الدكتور أحمد زويل الحائز على جائزة نوبل، وسط حضور نخبة من العلماء والباحثين، وممثلى وسائل الإعلام.
يذكر أن جمعية عصر العلم هى جمعية أهلية تهدف إلى الارتقاء بالتعليم والبحث العلمى والتكنولوجيا الحديثة، وتحقيق التواصل والتفاعل بين العلماء المصريين فى الداخل والخارج.