Showing posts with label اثار مصر Egypt's antiquities. Show all posts

Sunday, September 19, 2010

Tuthmosis IV Sphinx Dream Stela

No comments :
Tuthmosis IV

Sphinx Dream Stela


ImageShack, free image hosting, free video hosting, image hosting, video hosting, photo image hosting site, video hosting site

The Sphinx Dream Stela is the story of how a young Prince Tuthmosis (son of Amenhotep II) was hunting in the desert one day when he stopped for a rest between the sphinx's paws, much of sphinx was covered in sand blown. Tuthmosis fell asleep and in his dream the Sphinx spoke to him, promising the throne of Egypt in return for clearing the sand from its body. Tuthmosis cleared the sand and so the Sphinx made him King of Egypt.

Although he ruled for a short nine years, the mummy of Tuthmosis IV shows that he was still quite young when he died. It is thought that, given the evidence of the stela, that the young Prince Tuthmosis was the younger brother whose elder brother - the heir to the throne - died before he could inherit the throne (the Dream Stela may also show a hint of the power struggle that was going on between the princes for the ultimate power of kingship).

The Text:

Once upon a time he practised a spear-throwing for his pleasure on the territory of the Memphite nome, in its southern and northern extent, where he slung brazen bolts at the target, and hunted lions in the valley of the gazelles. He rode in his two-horsed chariot, and his horses were swifter than the wind. With him were two of his attendants. No man knew them.

Then was the hour in which he granted rest to his servants. He took advantage of it to present to Horemkhu, near the (temple of) Seker in the city of the dead, and to the goddess Rannu, an offering of the seeds of the flowers on the heights [and to pray to the great mother Isis, the lady of] the north wall and the lady of the south wall, and to Sekhet of Xois, and to Set. For a great enchantment rests on this place from the beginning of time, as far as the districts of the lords of Babylon, the sacred road of the gods to the western horizon of On-Heliopolis, because the form of the Sphinx is a likeness of Kheper-Ra, the very great god who abides at this place, the greatest of all spirits, the most venerable being who rests upon it. To him the inhabitants of Memphis and of all towns in his district raise their hands to pray before his countenance, and to offer him rich sacrifices.

On one of these days it happened, when the king's son Tuthmosis had arrived on his journey about the time of mid-day, and had stretched himself to rest in the shade of this great god, that sleep overtook him.
He dreamt in his slumber at the moment when the sun was at the zenith, and it seemed to him as though this great god spoke to him with his own mouth, just as a father speaks to his son, addressing him thus:-
' Behold me, look at me, thou, my son Tuthmosis. I am your father Horemkhu, Kheper, Ra, Tmu. The kingdom shall be given to you .... and you shall wear the white crown and the red crown on the throne of the earth-god Seb, the youngest (among the gods). The world shall be yours in its length and in its breadth, as far as the light of the eye of the lord of the universe shines. Plenty and riches shall be yours; the best from the interior of the land, and rich tributes from all nations; long years shall be granted to you as your term of life. My countenance is gracious towards you, and my heart clings to you; [I will give you] the best of all things.

'The sand of the district in which I have my existence has covered me up. Promise me that you will do what I wish in my heart; then shall I know whether you are my son, my helper. Go forward let me be united to you. I am . . . '

After this [Tuthmosis awoke, and he repeated all these speeches,] and he understood (the meaning) of the words of the god and laid them up in his heart, speaking thus with himself: 'I see how the dwellers in the temple of the city honour this god with sacrificial gifts [without thinking of freeing from sand the work of King] Khaf-Ra, the statue which was made to Tmu-Horemkhu.' ......

The remaining lines of text have been lost - but as Tuthmosis became Tuthmosis IV is, perhaps, not difficult to tell what happened!

Saturday, June 12, 2010

هرم ميدوم

No comments :
بسم الله الرحمن الرحيم

هرم ميدوم

ساتحدث عن هرم اقل شهرة من اهرمات الجيزة لكن لا يقل اهمية عنهم باعتبار الفترة التي شيد فيها و نمط بنائه.

http://img294.imageshack.us/img294/8797/43758571in6.jpg

نجد حول هذا الهرم اقدم مجموعة هرمية كامله تم الكشف عنها حتى ذلك الوقت . والهرم مشيد على حافة الهضبة ويحيط به سور خارجى أصبح الآن مهدماً . ونرى من الجهة الشرقيه منه طريقا صاعداً له جدران وليس له سقف يوصل بين حافة الوادى وبين مدخل فى الناحية الشرقيه من سور الهرم. وكان هذا الطريق الصاعد مرصوفا بالحجر , وكان أعلى الجدارين الجانبيين مقوساً , وكان فى نهاية هذا الطريق على حافة الزراعة معبد الوادى ولكنه الان موجود تحت الزراعة تحت منسوب المياه الجوفيه.
http://img76.imageshack.us/img76/4163/61834192uw0.jpg

وفى الجهه الجنوبيه من الهرم نفسه نجد بقايا هرم صغير , وفى الجهه الشرقيه من الهرم معبد جنزى صغير له سور خارجى , ونرى فى هذا المعبد مائدة قرابين يحف بها من كل جانب لوحة مرتفعه من الحجر مقوسة السطح العلوى وهذه المائده واللوحتان فى فناء مفتوح ملاصق للهرم مباشرة والى الشرق من هذا الفناء حجرتان مسقفتان.


يظهر هرم ميدوم اليوم كبرج مكون من ثلاث درجات يرتفع فوق تل منحدر . وقد بدأ الهرم فى الاصل كهرم مدرج من سبع درجات وقبل انتهاء العمال من الدرجه الرابعه او الخامسة , قام الملك بتوسيع المشروع الى هرم مكون من ثمان درجات والذى اكتمل فى السنوات الاولى من حكم الملك سنفرو.


كان ارتفاع الهرم فى الاصل 92 مترا وطول كل ضلع من اضلاع قاعدته 144 مترا وزاويته 51 درجه تقريبا . ونعرف مما قام به بترى من بحوث ان الهرم مشيد فوق رصيف لا نراه الان لان احجار كساء الهرم تخفيه . ويتكون الجزء الواقع فوق سطح الارض من نواه للهرم اضيفت اليها ثمان طبقات من المبانى من الجهات الاربع جعلت منه هرما مدرجا ذى ثمان درجات.
http://img135.imageshack.us/img135/6074/36367861cr4.jpg
ويقع مدخل هذا الهرم فى منتصف الضلع الشمالى على ارتفاع يقرب من ثلاثين مترا من الارض , ويؤدى هذا المدخل لممر طوله 57 مترا وينحدر الى اسفل الى ان يصل الى الصخر ومن المحتمل جدا ان هذا الممر كان له باب خشبى لاغلاقه عند نهايته السفلى مازلنا نرى مكانه واضحا هناك. ثم نجد فى نهايه الممر بهوين صغيريت على صوره دهليز , واخيرا نجد بئر عموديه متجهه لاعلى وفى اعلاها توجد حجرة الدفن فى مستوى قاعده الهرم.


اما الحجرة نفسها فان جدرانها من الحجر الجيرى , ولها سقف من طراز الكوربل وقد عثر بترى فى هذه الحجرة على بقايا تابوت من الخشب اعتقد يومئذ انه للملك سنفرو , ونجد فى السقف الثقوب التى عملت لوضع عروق الاخشاب التى كانت مستخدمه ايام البناء , ومازلنا نجد فى واحد منها جزء من احد العروق الخشبيه والتى تشابه اخشاب الارز التى عثر عليها داخل هرم سنفرو المنحنى فى دهشور , وهى على الارجح معاصرة لاخشاب هذا الهرم.

http://img512.imageshack.us/img512/7065/10vj0.jpg

وقد عدت الايدى وحطمت الكساء الخارجى للهرم فى ايام القدماء , ربما فى ايام الدولة الحديثة , ومازالت مخلفات هذا التهديم متراكمه حول الهرم حتى الان وتغطى جزءة الاسفل وتجعل الناظر اليه يراه كما لو كان مشيدا فوق تل مخروطى الشكل.
http://img385.imageshack.us/img385/2253/12up4.jpg


مسقط مرسوم للهرم بمكوناته



شرح مبسط لمكونات الهرم الداخليه





الممر الهابط

ويؤدى هذا المدخل لممر طوله 57 مترا وينحدر الى اسفل الى ان يصل الى الصخر

السلم المؤدى لغرفه الدفن

ثم نجد فى نهايه الممر بهوين صغيريت على صوره دهليز




سقف الغرفه الخاصه بالدفن



جوانب الغرفه


ونجد فى السقف الثقوب التى عملت لوضع عروق الاخشاب التى كانت مستخدمه ايام البناء , ومازلنا نجد فى واحد منها جزء من احد العروق الخشبيه والتى تشابه اخشاب الارز التى عثر عليها داخل هرم سنفرو المنحنى فى دهشور , وهى على الارجح معاصرة لاخشاب هذا الهرم.









منقول


Saturday, June 5, 2010

مسجد الرفاعى العريق

No comments :

بسم الله الرحمن الرحيم

مسجد الرفاعي العريق .. مثوى الملوك


السيد حامد



يضارع الرفاعي مسجد السلطان حسن ارتفاعا

يقع مسجد الرفاعي مقابلا لمسجد السلطان حسن وسمي بهذا الاسم, رغم أن الإمام أحمد الرفاعي (1118 – 1182 م ), صاحب الطريقة الصوفية المعروفة, لم يدفن بالمسجد, بل حتى لم يدفن في مصر, إلا أن التسمية لازمته, نسبة إلى زاوية الرفاعي التي أقيم عليها المسجد وكانت تضم رفات الشيخ على أبي الشباك, وهو من ذرية الأمام الرفاعي.

في عام 1869 م قامت الأميرة خوشيار, والدة الخديوي إسماعيل, بشراء زاوية الرفاعي والأبنية المجاورة لها من أجل إقامة مسجد كبير, يلحق به مدفن لها ولسلالتها وضريحان للشيخ على أبى شباك الرفاعى والشيخ الأنصاري.

وكلفت كبير مهندسي مصر وقتئذ حسين باشا فهمي؛ وهو مهندس من العائلة المالكة درس في فرنسا ؛ بوضع تصميم المسجد علي أن يضارع مسجد السلطان حسن في الضخامة والفخامة ، واستمر العمل حتى ارتفع البناء نحو مترين عن سطح الأرض ثم توقف لإدخال بعض تعديلات على التصميم , ومع وفاة الأميرة خوشيار سنة 1885 توقف العمل طويلا , وقد دفنت خوشيار في ضريح لها بالمسجد، وعندما توفي الخديوي إسماعيل دفن أيضا مع والدته.

وبعد توقف دام 25 عاما, عهد الخديوي عباس حلمي الثاني في عام 1905 إلى هرتس باشا, مهندس لجنة حفظ الآثار العربية وقتئذ, بإكمال البناء المسجد مع الإبقاء على فكرته الأصلية وهي إنشاء بناء يضارع ضخامة جامع السلطان حسن, واستمر العمل إلي أن تم البناء أخر 1911 وافتتح للصلاة في 1912 يوم الجمعة الموافق غرة المحرم 1330 هجريا.


مقابر أسرة محمد علي



قبر الملك فاروق الأول - سكون بعد صخب

بجانب الشيخ على بن أبي الشباك ويحيي الأنصاري , دفن في المسجد العديد من أفراد الأسرة المالكة منهم الأميرة خوشيار , صاحبة فكرة بناء المسجد, وحكام مصر من الأسرة العلوية بدءا من إبراهيم باشا بن محمد على, القائد العسكري الشهير , والخديوي إسماعيل , وعباس الأول , والسلطان حسين كامل الذي حكم مصر من 1914 وحتى وفاته في 1917, والملك فؤاد ( 1868 ـ 1936) ثم أخيرا قبر ابنه الملك فاروق الأول.

الغريب أن قبر فاروق الأول يبدو أقل فخامة من باقي القبور . وقد جاءت وفاته بأحد مطاعم روما في 17 مارس عام 1965 في ظروف مازال يحيط بها الغموض . وكان الرئيس عبدالناصر يرفض دفنه في مصر حتى وافق تحت ضغوط الملك فيصل , وبالفعل حملت الطائرة جثمان فاروق ليلا, ليواري الثري فجرا , لكن ليس في مسجد الرفاعي . وبعد وفاة عبدالناصر عام 1970 وافق الرئيس السادات على نقل رفات فاروق إلي مثواه الأخير في مسجد الرفاعي.



قبر الشاه محمد رضا بهلوي

والرفاعي يضم أيضا قبر شاه إيران الأخير , محمد رضا بهلوي . والسبب في جعل قبره بذلك المسجد أنه تزوج يوما من الأميرة فوزية شقيقة الملك فاروق الأول في فترة الأربعينات .

الطريف في الأمر أن هذه الغرفة كانت تضم رفات والده رضا شاه بهلوي( 1878 – 1944 ) والذي خلعته بريطانيا عن عرش إيران أثناء الحرب العالمية الثانية ونفته إلي جنوب أفريقيا , ولما توفي دفن في مسجد الرفاعي , وبعدما حدث الطلاق بين الشاه محمد والأميرة فوزية في نهاية الأربعينات أمر بنقل رفات والده إلي العاصمة الإيرانية طهران.

وفي عام 1979 قامت ثورة الخميني وأطاحت بعرش محمد رضا بهلوي, ولم يجد الشاة من يستقبله إلا الرئيس السادات, وعندما توفي 27 يوليو عام 1980 بعد صراع مع مرض السرطان عاد إلي نفس الغرفة التي كان يرقد فيها والده من قبل في مسجد الرفاعي. وقد وضعت على القبر الشاه تركيبة رخامية بديعة مرسوم عليها الشعار الساساني للدولة البهلوية.

وقد انضمت حديثا إلى مسجد الرفاعى لتدفن بين أفراد أسرتها الأميرة فريال فاروق ، والتي توفيت يوم الأحد الموافق 29 نوفمبر من العام الماضي 2009 في سويسرا بعد رحلة معاناة مع الفقر ومرض السرطان.

تصميم المسجد



جمع الرفاعي بين ضخامة البناء وروعة التصميم

بني مسجد الرفاعي على طراز العمارة المملوكية, والتي بدأت في النصف الثاني من القرن الثالث عشر واستمرت مع التعديلات إلي بداية القرن التاسع عشر, والذي يزور الرفاعي يعتقد أنه ينتمي إلي عصر المماليك حيث جاء شبيها لمسجد السلطان حسن، المقابل له, في العمارة الفخمة وضخامة البناء والارتفاع.

ويبلغ طول الرفاعي 98 متر وعرضه 76 متر, بمساحة إجمالية 7056 متر مربع, والمنطقة الوحيدة المفتوحة توجد في الجهة الشرقية وتشغل نحو 630 متر مربع, لتبلغ مساحة الجزء المغطي نحو 6426 متر مربع, خصص الجزء الأوسط منها تقريبا للصلاة بمساحة 1767 متر, وخصصت باقي المساحة للمداخل والمدافن وملحقاتها.
ويتراوح ارتفاع المبني من 26.5 متر في الجهة الشرقية إلي 33 متر في الجهة الغربية, وهذا الاختلاف يأتي نتيجة الموقع المنحدر.



باب المنبر

والرفاعي يملك ثلاثة مداخل شاهقة, تكتنفها أعمدة حجرية ورخامية تعلوها تيجان عربية, بينما حليت الأعتاب بالرخام. والقسم المخصص للصلاة في الرفاعي عبارة عن مربع تعلوه قبة رائعة محمولة على أربعة عقود ضخمة, بأركان كل منها أربعة أعمدة رخامية تيجانها منقوشة ومذهبة, وتتدلى من السقف ثريات نحاسية, وغطي سطح المسجد بأسقف خشبية محلاة بنقوش مذهبة جميلة.

يقع محراب المسجد وسط الجدار الشرقي، وهو مكسو بالرخام الملون وتكتنفه أربعة أعمدة رخامية. وبجوار المحراب يوجد المنبر المصنوع من الخشب المطعم بالعاج والأبنوس. ويمكن الدخول إلي قاعة الصلاة من الباب الشرقي أو الباب الغربي.



رسومات على جدار

وقد كسيت حوائط الرفاعي بالرخام المختلف الألوان المحلى بزخارف عربية جميلة, ومع تجوالك في المسجد ستدرك أنه من أغني المساجد الإسلامية في الزخرفة والنقش.

يقع ضريح الشيخ الأنصاري في غرفة مستقلة, بدت عليها معالم الإهمال حاليا, وتخزن فيها الأجهزة الكهربائية القديمة الخاصة بالمسجد, من مكنسة وتليفزيون قديم, وكرسي كبير متهالك. على النقيض جاء مقام الشيخ أبي السباك, الذي تستنشق رائحة البخور فور أن تلج إلي مقامه , وقد جلست بجوار المقام بعض السيدات تتلون آيات من القرآن الكريم , وعلقت في أسقفه مراوح , تدل على أن الزيارة يختص بها هذا المقام دون سائر المقابر التي يحويها المسجد. !

جولة مصورة ..



مسجد الرفاعي








نافذة إسلامية








محراب القبلة



لافتة خارجية للمسجد



غرفة قبر الملك فاروق ومن ورائها تبدو غرفة الملك فؤاد



ضريح يحيى الأنصاري



صورة للمحراب والمنبر



زخارف مسجد الرفاعي



دكة مبلغ الصلاة



حائط خارجي للمسجد



جانب من ضريح أبي الشباك



جانب من المنبر



باب المنبر



القبة التي تعلو قاعة الصلاة



أحد مداخل مسجد الرفاعي

Wednesday, June 2, 2010

اهرامات مروى

No comments :


بسم الله الرحمن الرحيم

أهرامات مروى


صورة لأهرام مروي في السودان

مروي ، مرواه (Meroe) أو "بجراوية" هو الاسم القديم للمدينة التي تحوي الأهرامات النوبية في محافظة شندي في ولاية نهر النيل السودانية تبعد حوالي 200 كم عن الخرطوم وكانت عاصمة المملكة الكوشية وتحوي أهرامات النوبة . الأهرامات التي أقامها الحكام الكوشيون في (السودان) عام 300 ق.م. واشتهرت النوبة بكثرة بناء الأهرامات حيث كان النوبيون يعتقدون أن ملوكهم آلهة أحياء ولما يموتون هم وملكاتهم لابد من دفنهم في مدافن عظيمة . وكان أكبر البنايات الأهرامات كملوك قدماء المصريين . لهذا يوجد بها أهرامات عديدة أكثر مما موجود حاليا بمصر .وأكبر الأهرامات النوبية مرواه ونوري والكوري بالسودان.






أهرامات مروي Meroe بالنوبة أقامها حكام مملكة مروي بالنوبة (السودان) عام 300 ق.م. واشتهرت النوبة بكثرة بناء الهرامات حيث كان النوبيون يعتقدون أن ملوكهم آلهة أحياء ولما يموتون هم وملكاتهم لابد من دفنهم في مدافن عظيمة . وكان أكبر البنايات الأهرامات كملوك قدماء المصريين . لهذا يوجد أهرامات عديدة أكثر مما موجود حاليا بمصر .وأكبر الأهرامات النوبية مروي ونوري والكوري بالسودان.






صورة لأهرام مروي في السودان





المنطقة من حوض نهر النيل التي تعرف بالنوبة والواقعة في الحدود الحالية للسودان كانت موطن ثلاث ممالك كوشية حكمت في الماضي: الأولى بعاصمتها كرمة (2400-1500ق.م.)، وتلك التي تمركزت حول نبتة (1000-300ق.م.) ، واخرها مروي (300 ق.م. - 300م).




كل من هذه الممالك تأثرت ثقافيا ، إقتصاديا ، سياسيا وعسكريا بالإمبراطورية المصرية الفرعونية الواقعة في الشمال ، كما أن هذه الممالك الكوشية تنافست بقوة مع تلك التي في مصر، وذلك لدرجة انه خلال الفترة المتأخرة من تاريخ مصر القديمة ، سيطر ملوك نبتة على مصر الموحدة ذاتها، وحكموا كفراعنة الأسرة الخامسة والعشرين.




سيطرة نبتة على مصر كانت قصيرة نسبيا. وإنتهت بالسيطرة الآشورية في 656 ق.م. ، ولكن تأثيرها الثقافي كان هائلا، وأدى هذا الإلتئام إلى نشاط فوق إعتيادي في بناء الأهرامات والذي استمر في المملكة اللاحقة ، مملكة مروي.






بني حوالي 220 هرما في ثلاث مناطق من النوبة كأضرحة لملوك وملكات نبتة ومروي . أول الأهرام بنيت في منطقة الكرو . وتشتمل على أضرحة الملك قشطة وإبنه بيا ، ومعها أضرحة لاحقيه شاباكا، شاباتاكا وتنوتاماني ، وأهرام 14 ملكة.




أهرام نبتة لاحقة بنيت في نوري ، على الضفة الغربية لنهر النيل في النوبة العليا. هذه المقبرة ضمت قبور 1 ملكا و 52 ملكة وأمير/ة. أقدم وأكبر أهرام نوري يعود للملك النبتي وفرعون الأسرة الخامسة والعشرين ، الفرعون تاهاركا.




أكثف مواقع بناء الأهرام النوبية هو مروي ، الواقعة بين الرافد الخامس والسادس لنهر النيل، على مسافة حوالي 100كم شمال الخرطوم. وخلال الفترة المرويّة دفن أكثر من أربعين ملك وملكة هناك.




تناسب أبعاد اهرام النوبة يختلف بشكل ملحوظ عن الصروح المصرية التي أثرت عليها: فبنيت بمدرجات لحجارة وضعت بشكل أفقي، وتتراوح ما إرتفاعاتها بين ستة وبين ثلاثين مترا، ولكنها ترتفع من قاعدة صغيرة نسبية نادرا ما تزيد عن الثماني امتار عرضا. مكونة بذلك أهراما طويلة تنحدر بزاوية 70 درجة تقريبا. لمعظمها مذابح مستوحاة من المصريين عند ثواعدها. وعند المقارنة فإن الأهرام المصرية بذات الإرتفاع لديها قاعدة تزيد بخمسة أمتار على الأقل، وتنحدر بزوايا تتراوح بين أربعين وخمسين درجة.





سلبت جميع الأضرحة الهرمية في النوبة في العصور الغابرة، ولكن النقوش المحفوظة على حدران معابد الأضرحة تكشف ان نزلاء هذه المقابر كانت مومياءات محنطة ، مغطاة بالجواهر وموضوعة في توابيت مومياء خشبية. ولدى إستكشافهم من قبل علماء الآثار في القرنين التاسع عشر والقرن العشرين، وحد في بعض الأهرام أقواس وأرياش سهام، خواتم إبهام رماة ، ألجمة أحصنة ، صناديق خشبية وأثاث، فخاريات وآنية من زجاج ملون ومعدن. والعديد من المصنوعات اليدوية الأخرى تشهد بتجارة نشطة بين المرويين ومصر والعالم الإغريقي (الهلنستي).


Monday, May 31, 2010

متحف جاير أندرسون

No comments :

بسم الله الرحمن الرحيم


متحف جاير أندرسون ..
قصة افتتان طبيب إنجليزي بحضارة الشرق












السيد حامد

إذا كنت من سعداء الحظ وتجولت بين أرجاء جامع أحمد بن طولون الشهير في منطقة السيدة زينب، فلا يفوتك وأنت تغادر المكان أن تعرج إلي بيت الكريتلية أو متحف جاير أندرسون.

واليوم نتجول في متحف جاير اندرسون والذي يتكون من منزلين على الطراز الإسلامي، يستندان في بنائهما على الحائط الخارجي الشرقي لجامع أحمد بن طولون.


البيت الأول، وهو الأكبر، يرجع تاريخ بنائه إلي 1631 م / 1041 هجريا، وصاحبه هو أحد أعيان القاهرة العثمانية الحاج محمود بن الحاج سالم، وهو ينتمي إلي عائلة الجزار الشهيرة، ومن أفرادها أحمد باشا الجزار حاكم عكا والذي نجح في التصدي لحملة نابليون بونابرت علي الشام عام 1799.

وفي وقت لاحق آلت ملكية بيت الحاج محمود إلى سيدة مسلمة ثرية من جزيرة كريت بالبحر المتوسط، ومن بعدها أصبح المنزل يعرف باسم "بيت الكريتلية أو "بيت السيدة الكريتية".

أما البيت الثاني، فيرجع بناؤه إلى عام 1540 وتعود ملكيته إلي عبد القادر الحداد، وفيما بعد أصبح يعرف ببيت "آمنة بنت سالم"، والتي تنتمي إلي نفس العائلة المالكة للبيت الأول.

ويعد بيت الكريتلية، هو وبعض الدور القليلة الباقية في القاهرة، من الآثار الإسلامية النادرة والثمينة لكونها تعطي أمثلة على ما وصلت إليه العمارة الإسلامية من رقي وتحضر، وخاصة في عمارة المسكن والإعاشة حلال العصر المملوكي والعثماني.








قطع من الشرق والغرب

بقى البيتان حتى القرن العشرين، لكن ساءت عمارتهما للغاية، وكاد أن يتم هدمهما خلال مشروع توسعة جامع أحمد بن طولون عام 1930، حيث رأت الحكومة أن البيوت المقامة حول جامع أحمد بن طولون تعوق رؤيته، وبالفعل بدأت في هدم البيوت وكان أغلبها آيلا للسقوط، وليست ذات قيمة معمارية، لكن لجنة حفظ الآثار العربية اعترضت علي هدم "بيت الكريتلية" علي أساس أن حالته المعمارية جيده بالإضافة إلي قيمته الفنية.

تسلمت اللجنة المنزلين وقامت بتدعيم الحوائط الخارجية لهما، وبدأت في تجديدهما وإصلاح ما فيهما ليصبحان من أبدع الأمثلة القائمة على طراز العمارة في العصر العثماني.

وفي عام 1935 زار المنزل طبيب إنجليزي يعمل بالجيش البريطاني هو الميجور جاير أندرسون، فأعجب به وطلب من لجنة الآثار العربية تأجير البيتين ليقوم بتأسيسهما علي الطراز العربي الإسلامي علي أن تعود ملكيتهما للحكومة المصرية بعد وفاته، وافقت اللجنة وتسلم أندرسون المنزلين، وقام بعمل قنطرة في الطابق الثالث لتربط البيتين، وحافظ علي ما فيهما من تحف وأضاف إليهما ما وصلت إلي يديه من تحف فرعونية وإسلامية وقبطية وسورية وفارسية وصينية.

وخلال المدة التي أقامها أندرسون في المنزل من 1935 وحتى 1942 أقبل على تنظيم البيتين في همة لا تعرف الكلل وأنفق أموالا طائلة على شراء الأثاث والتحف من البيوت الأثرية ومن أسواق العاديات في مصر وغيرها من البلدان فجمع مجموعة كبيرة من القطع الفنية التي تنتمي إلى عصور إسلامية مختلفة وأماكن متفرقة من صناعة مصرية وشامية وفارسية وصينية وقوقازية ومن آسيا الصغرى والشرق الأقصى هذا علاوة على بعض التحف الأوروبية. علي حسب ما يقول عبدالرحمن زكي في كتابه "القاهرة .. آثارها وتاريخها".












الغرفة الدمشقية

ومن الأشياء الطريفة التي أضافها أندرسون للبيت قيامه بتأسيس غرفة إسلامية وأخرى فارسية، تركية، صينية، فرعونية، قبطية، وغرفة للحريم، ومن الأشياء الجميلة أيضا في البيت المشربيات، ومنها مشربية عليها كتابات إسلامية في الطابق الثالث تطل علي جامع بن طولون، ويقابلها مشربية عليها كتابات قبطية.

وفي عام 1942 أجبر المرض أندرسون علي مغادرة مصر إلي إنجلترا، وسلم البيت إلي الحكومة المصرية، ومنحه الملك فاروق لقب الباشوية، ولم يعش أندرسون طويلا فقد قضي نحبه في عام 1945. وتم تنفيذ وصيته وعادت ملكية البيت بما فيه إلي الحكومة المصرية.








من هو جاير أندرسون؟

يعد أندرسون نموذجا لأحد أبناء الحضارة الغربية الذين وقعوا في أسر سحر الشرق وخاصة الحضارة الإسلامية ، ولد جون جاير أندرسون في بريطانيا عام 1881م، العام الذي احتلت فيه بريطانيا مصر، عمل أندرسون طبيباً في الجيش الإنجليزي، ثم انتقل إلي مصر عام 1906. وقع أندرسون في حب الحضارة المصرية الفرعونية والقبطية والإسلامية، لدرجة انه أعتبر مصر وطنه الثاني، فقد ذكر في مذكراته "مصر أحب الأرض إلى قلبي.. وقضيت بها أسعد أيامي منذ مولدي".

وبعد وفاة أندرسون في 1945 تسلمت الحكومة المصرية البيت، ويتمتع بيت الكريتلية بقيمة فنية وجمالية نادرة، قلما تتوافر في البيوت الأثرية حيث يوجد به سبيل ملحق بالبيت، ولم يكن معتادا إنشاء الأسبلة بالبيوت التاريخية حيث جرت العادة في أن يتم إلحاق السبيل بالتكايا أو المساجد.

لم تقتصر شهرة البيت علي ما فيه من تحف وآثار نادرة تدل علي حضارات شتي، فقد عرف العالم الغربي البيت من خلال أحد أفلام سلسلة جيمس بوند الشهيرة، وهو فيلم "الجاسوس الذي أحبني" والذي تم إنتاجه عام 1977.

ومن أفلامنا العربية، فيلم "شفيقة ومتولي" للنجم أحمد زكي والفنانة سعاد حسني، وأيضا شهد البيت تصوير مشاهد من فيلم المظ وعبد الحمولي











بيت الأساطير


وبحسب موسوعة ويكيبديا باللغة الإنجليزية، فقد انتشرت العديد من الأساطير حول البيت، وجمعها أندرسون في كتاب حمل عنوان "أساطير بيت الكريتية"، ومن هذه الأساطير:
• ان المنزل تم بناءه علي "جبل يشكر"، وهو موضع مقدس رست عليه سفينة نوح بعد الطوفان الذي أغرق الأرض، كما يقال أن الله كلم نبيه موسى عليه السلام من علي هذا الجبل.
• يحمي البيت الشيخ هارون الحسيني، والذي يقع مقامه بجوار أحد أركان البيت، ويقال أن هذا الشيخ الصوفي أعمي ثلاثة رجال حاولوا سرقة البيت، وظل الثلاثة يطوفون حول البيت ثلاثة أيام وليالي دون أن يستطيعوا دخول المنزل حتى تم القبض عليهم.
• ويقال ان البئر الموجود في المنزل له صفات عجيبة، فإذا أخذت العاشق العاطفة وتمني رؤية حبيبه فما عليه إلا أن ينظر لمياه البئر ليري انعكاس وجه الحبيب.

جولة داخل المتحف







عطفة الجامع .. اسم الشارع القديم الذي كان يفصل بين البيتين.







القنطرة التي تصل بين المنزلين، وهي من إنشاء جاير اندرسون، وقبلها كان المنزلين منفصلين







هذه الصورة تم التقاطها من الطابق الثالث، وهي تشير إلي المجلس الصيفي في المنزل






المجلس الصيفي







صورة دولاب صغير، لكن هذا الدولاب يحمل وراءه مفاجأة، فهو ليس إلا باب سري ، يتم فتحه لتدخل منه الحريم وتجلس في المشربية وتشاهد من خلاله الرجال في قاعة الاحتفالات الموجودة في الدور الأول.






قاعة الاحتفالات في الدور الأول، تم التقاط الصورة من خلال مشربية للحريم في الدور الثاني







آلة كاتبة نادرة، ومجموعة من المفاتيح القديمة







جانب من الغرفة التركية